الرئيسية / من نحن

من نحن

بسم الله الرحمن الرحيم

لما كان اﻻنتظار رسالة حياة  زادتها محطات من أنوار كان الخيار أن نعيشه عملا, وﻻننا أبناء اﻻنتماء والوﻻء الذي صاغته أيدي القداسة في غديرٍ ما زالت ملائكة السماء تجري على ضفتيه كأمواج النور المتهادية تلثم أعواد التنصيب, ولا زال الوحي حاضراً في وجداننا حيث حفر ” اليوم أكملت لكم دينكم ,اتممت عليكم نعمتي” .
ولهذا جرت دماء النحور ودُوِّنَت في صحاري كربلاء سطور طالما نحن على حق ﻻ نبالي أوَقعنا على الموت أو وقع الموت علينا.
وابحرت سفينة العشق العلوية الحسينية تسابق الزمن بالرغم من التيارات المصطنعة والسراب الذي لم يضر المسيرة بل أصبح يتآكل لهشاشته وضعف حجته  ومضى المحبون الموالون لآل بيت رسول الله على طريق ذات الشوكة, وكانت السلالة الطاهرة دائما ترعى مسيرة الإسلام اﻻصيل يسددون ويباركون خطوات وأداء تنسب اليهم حتى غدا قول الإمام الصادق عليه السلام شعاراً

“أحيوا أمرنا رحم الله من أحيا أمرنا أهل البيت”
من هنا وما تقدم كان لزاما علينا أن نجند الطاقات والقدرات في سبيل حفظ المجتمع الرسالي المتدين من افكار واقلام بذارها كلمات وثمارها الشبهة والفتنة وإضعاف الشعلة الوﻻئية في صدور وقلوب شبابنا وشاباتنا تحت عناوين ومسميات الوحدة وتنقيح الشعائر وتهذيب السيرة وما ابتدعوه لطمس بعض الحقائق تحت عنوان اﻻسرائيليات حتى ذهب بهم الأمر إلى التشكيك بالأدعية والزيارات وضرب وإضعاف روايات كرواية حادثة الدار.
هنا, كان واجبنا الشرعي نحن الشباب الملتزم تعاليم أهل البيت عليهم السلام ان نضع بين أيدي شبابنا كل ما يحتاجونه من إظهار حقائق ورد شبهات مستندين على روايات وآراء علماء ومحققين  وسيعنى موقعنا هذا بكل اﻻنشطه والمناسبات اﻻسلامية وكل ما يتعلق بأهل البيت عليهم السلام
لهذا فان لجنة إحياء شعائر أهل البيت عليهم السلام, تهتم بكل مناسبات العترة الطاهرة من وﻻدات واستشهادات واحداث وعقيدة وشعائر واضعين كل ما نملك من وقت وقدرات لأجل أن نسمو بمجتمعنا بكل أفراده إلى مستوى يليق بانتماءنا لنهج اﻻئمة اﻻطهار

ختاماً, فقد ورد عن الإمام عليّ الهادي النقيّ عليه السلام  أنّه قال:

“لولا من يبقى بعد غيبة قائمكم من العلماء الداعين إليه، والدالّين عليه، والذابّين عن دينه بحجج الله، والمنقذين لضعفاء عباد الله من شباك إبليس ومردته ومن فخاخ النواصب لما بقي أحد إلاّ ارتد عن دين الله، ولكنهم الذين يمسكون أزمّة قلوب ضعفاء الشيعة كما يمسك صاحب السفينة سكّانها، أولئك هم الأفضلون عند الله عز وجل”.(*)

نسأل الله سبحانه وتعالى أن نكون ممن ذكرهم الإمام, الذين يُشدّ بهم قلوب ضعفاء الشيعة, ونسأله أن يأخذ بأيدينا لتحقيق الغاية المنشودة وأن يتقبله بقبول حسن إنه قريب مجيب والحمد لله رب العالمين  …

 

هامش:

*- تفسير الإمام العسكري عليه السلام: 116